المحقق النراقي

92

خزائن ( فارسى )

« فى مذمة الدنيا للتهامى » ننافس فى الدٌنيا غروراً و إنّما * قصارى غنانا أن نعود إلى الفقر و إنّا لفى الدّنيا كركب سفينة * نظنُّ و قوفاً و الزمان بنا يجرى كلام بعض العرفاء * قال بعض العرفا : اقلل من معرفة الناس إيّاك فإنّك لاتدرى حالك يوم القيامة فإن تكن فضيحة كان من يعرفك قليلًا . « لبعضهم » : أنست بوحدتى و لزمت بيتى * فطاب الانس بى وصفى السّرور و أدَّبنى الزمان و لا ابالى * بأنّى لا ازار ولا أزور و لست بسائل ما عشت يوماً * أسار الجند أم ركب الأمير « لاأدرى » از ذوق صداى پايت اى رهزن هوش * وز بهر نظارهء تو اى مايهء نوش چون منتظران بهر زمانى صد بار * جان در در چشم آيد و دل در بر گوش « لبعضهم » رضيت من الدُنيا به قوت و شملة * و شربة ماء كوزها متكسّر فقل لبنى الدُنيا اعزلوا من أردتم * و ولّوا و خلّونى من البعد أنظر « لاأدرى » اى دل چه بقامتش فتادى * ديدار تو با قيامت افتاد « و أيضاً » گفتى چه كسانند اسيران ره عشق * ماتم زده و سوخته و در بدرى چند « و أيضاً » نه هواى باغ سازد نه كنار كشت ما را * تو بهر كجا كه باشى بود آن بهشت ما را